حياة غامضة: اشهر الاساطير والخرفات المرعبة فى اليابان

الأحد، 27 يوليو 2014

اشهر الاساطير والخرفات المرعبة فى اليابان

اليوم اخذكو معى الى رحلة الى اليابان رحلة مليئة بالغموض والاساطير المرعبة والمثيرة , اليابان، موطن الإنيمي والسوشي، والمهرجانات الغريبة، دولة ذات ماضِ مؤلم ومستقبل باهر، كما أنها أيضاً بلد القصص والحكايات المخيفة التي تقشعر لها الأبدان، ويكمن السر في أنها قصص أسطورية ترتبط دائماً بالموت والأمور الخارجة عن المألوف.

والان مع اشهر الاساطير والخرافات المرعبة في اليابان

السيدة ذات الفم المشقوق (Kuchisake-onna )

تحكي الأسطورة عن سيدة قام زوجها بقتلها وتشويهها , فشق فمها من الأذن للأذن ! . لكنها عادت على هيئة روح خبيثة تغطي فمها بكمامة طبية , وقد يظن الأطفال أنها مريضة , لكنها في الحقيقة تريد أن تخفى ذلك الفم المشوه عن الأنظار .. وعندما تقابل طفلا وحيدا في الشارع تسأله : " هل أنا جميلة ؟! " .. 
فإذا قال لا تقوم بقتله وتقطيعه بواسطة المقصات التي تحملها !! . و إذا قال نعم فسوف تزيل القناع ثم ستسأله مجددا : " ماذا عن الآن ؟! " . فإذا قال لا تقطعه إلى نصفين , أما إذا قال نعم , فسوف تشق فمه مثلها تماما .
ويقال بان الطريقة الوحيدة لتجنب خبث تلك السيدة الشريرة هو بقول إجابة مبهمة , إي ليس نعم و ليس لا , مثل قول : أنتي متوسطة الجمال , أو أنتي لست جميلة ولا قبيحة . عندها ستحتار السيدة و لا تدرى ماذا تفعل . ويقال أيضا بأنك لو ألقيت عليها قطعة حلوى فسوف تلتقطها , و قد يمنحك ذلك وقت للهرب .
و البعض يظن بأنها ستترك الطفل و تذهب في سبيلها لو أعاد عليها نفس سؤالها قائلا : " هل أنا جميل/ة ؟ " , عندها سترتبك و ترحل ..
انتشرت هذه الأسطورة في محافظة نجاساكى  , وسرعان ما انتشرت في عموم اليابان , وسببت هلعا ورعبا كبيرا في أوج انتشارها في سبعينيات القرن الماضي , خصوصا بعد انتشار قصص عن وقوع حوادث حقيقية للأطفال على يد تلك السيدة المخيفة , حتى أن بعض المدارس في حينها لم تعد تسمح للأطفال أن يعودوا لمنازلهم بعد الدوام إلا إذا رافقهم شخص كبير السن .. ومن يدري ربما يكون في القصة شيء من الحقيقة .. لذلك أنصحك عزيزي القارئ .. بأن تحذر أطفالك دوما من محادثة الغرباء .

تيكي تيكي (teke teke )

كان ظلام الليل شديدا و الشوارع خالية و هادئة .. وكان ذلك الفتى يسير إلى منزله وحيدا ويشعر بقلق بالغ , فالمكان هنا مخيف .. اخذ يسرع من خطواته .. ثم لمح فتاه تنظر إليه من إحدى النوافذ واضعة يديها على خدها , وحين نظر إليها سألته : هل أنت ضائع ؟ .. وقبل أن يستطيع جوابها قفزت الفتاة من النافذة فتجمد الفتى في مكانه من الرعب ..
فنصفها الأسفل غير موجود ! .. و قبل أن يتمكن من الصراخ قطعته إلى نصفين .
هذه الفتاة الشريرة هي في الحقيقة من الأرواح الحاقدة , وهي الأكثر ضررا بالإنسان حيث إنها تلاحقه لرغبة واحدة .. وهي أن تجعله مثلها .
ويقال بأن بطلة قصتنا , تيكي تيكي , كانت في ما مضى فتاة جميلة سقطت فوق سكة الحديد , فجاء القطار وقطعها نصفين .. فعادت روح الفتاة تسعى للانتقام , ربما لأن أحدا لم يساعدها حينما وقعت على السكة . ويعود سبب تسميتها , تيكي تيكي , إلى الصوت الذي تصدره حين تقوم بجر نفسها على الأرض , وهي تحمل معها منشارا تقسم به الضحية نصفين .
وهناك أسطورة يابانية مشابهة تحكي عن فتاه تدعى ( كاشيما رايكو ) , و أسمها هو اختصار لجملة الشيطان الميت ذو القناع . يقال أن بعض الرجال اغتصبوها و عذبوها بشدة , و عندما حاولت البحث عن من يساعدها سقطت مرهقة فوق سكة الحديد فأتي القطار وقسمها نصفين .. وروحها تظهر في المراحيض العامة تسأل : أين قدماي ؟ ... فإذا أجبت إجابة خاطئة سينتهي بك الأمر مقطوعا إلى نصفين , فعليك أن تخبرها إن قدماها في محطة مايشين للسكك الحديد , و إذا سألتك من أخبرك ؟ فأجب قائلا : كاشيما رايكو هي من أخبرتني ..  فربما تتركك و شأنك وقتها  ..

الشبح ذو الرداء الأحمر (AKA MANTO )

إذا كنت في اليابان , وكنت تبحث بلهفة عن مرحاض لتقضي حاجتك , وعثرت على واحد فارغ في مكان عام , فلا تشعر بأنك محظوظ لان المرحاض يعد من أكثر الأماكن المريبة هناك و تتعدد الأساطير حوله .
الأسطورة تتحدث عن روح غامضة لرجل يسكن المراحيض , خصوصا مراحيض النساء , وهذه الروح تسأل الشخص الجالس على المرحاض من دون أن يراها قائلة : " هل تريد ورق الحمام الأحمر أم الأزرق ؟ " .
فإذا أجبت بالأحمر , فستقوم الروح بتقطيعك إلى شرائح حتى تصبح ملابسك حمراء من دمائك ! ..
أما لو أجبت ازرق .. فسوف تخنقك الروح حتى يصبح وجهك ازرق ..
والطريقة الوحيدة لتجنب الموت هي برفض أي ورق والرد : ( لا أريد ورقا ) .

الغرفة الحمراء (Akai heya )

الإعلانات التي تظهر لنا فجأة أثناء تصفحنا للانترنت غالبا لا نهتم لها و نغلقها .. لكن ماذا لو كانت لعنة بإمكانها القضاء على حياتنا ! ..
أسطورة الغرفة الحمراء ليست قديمة , فهي ترتبط بالانترنت . وهي تتحدث عن نافذة إعلانية تظهر فجأة أثناء تصفحك للانترنت , هذه النافذة تحتوي على صورة فيها غرفة حمراء أو خلفية حمراء مصحوبة بصوت غريب يسألك : هل تحب ..؟ .
فإذا قمت بإغلاق هذه النافذة فإنها ستظهر مجددا , وهذه المرة سيأتي الصوت مجددا ليكمل عبارته السابقة : هل تحب الغرفة الحمراء ؟ ..
فإذا ضغطت مرة أخرى لإغلاقها ستظهر لك قائمة أسماء , وسيكون اسمك بينها , وسيكون هذا آخر ما تراه في حياتك !.
يقال أن كل من ظهرت لهم هذه النافذة عثر عليهم ميتين وقد تلطخت جدران حجراتهم بدمائهم .
هذه الأسطورة ظهرت لأول مرة في ( الانمى ) أو الرسوم المتحركة اليابانية , حيث ظهرت النافذة لفتى مصحوبة بصوت  فتاة صغيرة تعيد نفس السؤال مرارا : هل تحب اللون الأحمر ؟ . و برغم محاولة الفتى إيقاف الصوت , لكنه لم يتوقف , ثم شعر بشيء خلفه , و عثروا عليه ميتا في اليوم التالي بعد أن تلونت جدران غرفته بدمائه الحمراء .
طبعا قد تظن عزيزي القارئ بأنها مجرد أسطورة , لكن في الأول من يونيو 2004 في مدينة ساسيبو بمحافظة نجاساكى وقعت حادثة عرفت بأسم واقعة ساسيبو  Sasebo slashing هزت اليابان بأسرها لغرابتها , حيث تعرضت تلميذة في الثانية عشرة من عمرها تدعى ساتومى ميتاراى للقتل على يد زميلتها نيفادا ذات الأحد عشر عاما فقط !! .. الحادثة وقعت في المدرسة الثانوية خلال فترة استراحة الغذاء , حيث قامت نيفادا بذبح زميلتها وقطع ذراعها بالسكين بدون شفقة حتى الموت ! .. لماذا ؟ .. بسبب تعليق صغير كتبته ميتاراى على النت سخرت فيه من نيفادا مما أغضبها ودفعها لقتلها , وحين قبضوا عليها لم تقل سوى عبارة واحدة : " أنا آسفة" .
المثير في القضية هو أن المحققين عثروا على موقع انمي "الغرفة الحمراء" في حاسوب نيفادا , ويعتقد البعض بأنه هذا الموقع كان له تأثير شيطاني على الفتاة . فالأطفال عادة يقلدون ما يشاهدونه .

الدمية اوكيكو (Okiku Doll )

يحكى بأن فتى في السابعة عشر من عمره أشترى دمية لشقيقته الصغرى التي تدعى اوكيكو .  سرعان ما تعلقت الفتاة بهذه الدمية وأخذت تمضي جل وقعتها باللعب معها , لكن بعد فترة ماتت الفتاة لسبب ما , فقرر أهلها الاحتفاظ بدميتها على سبيل الذكرى , وبمرور الوقت أخذوا يلاحظون شيء غريب , فالدمية كانت من النوع قصير الشعر , إلا أن شعرها بدأ يصبح أطول .. وأطول .. وأطول .. حتى صار على شكل جدائل طويلة , وكلما قصوا الشعر عاود النمو مرة أخرى .
أهل الفتاة استشاروا أحد الكهنة حول الدمية الغريبة , فاخبرهم بأن روح أبنتهم الميتة قد حلت في الدمية بسبب تعلقها بها في حياتها .
في عام 1938 قام أهل الفتاة بتقديم هذه الدمية المسكونة كهدية لأحد المعابد , وهي معروضة هناك حتى اليوم , وقد نما شعرها حتى وصل إلى ركبتيها , ويقوم الكهنة بقص وتهذيب شعرها من حين لآخر كلما عاود النمو .

لعنة حديقة اينوكاشيرا

حديقة اينوكاشيرا فى طوكيو مكان جميل .. حيث الأشجار و الزهور و زقزقة الطيور .. انه حقا مكان رائع للأحباء , فإذا كنت ستصطحب خطيبتك أو صديقتك إلى هناك فحتما ستستمتعان كثيرا .. لكن .. ابتعدوا عن البركة الموجودة في الحديقة ! .. لكي لا يتبخر الحب بينكما ! ..
حسب المعتقدات الشعبية السائدة في اليابان فأن تأجير مركب صغير و التجديف في مياه تلك البركة سوف يؤدي لنهاية الحب والغرام بين الأحبة والعشاق ..
وأصل الأسطورة يرجع إلى "بينزايتين" , وهو الاسم الياباني للربة الهندوسية ساراسواتى , انتقلت عبادتها إلى اليابان بين القرنين السادس والثامن الميلادي عن طريق الترجمات الصينية التي تتحدث عنها .. بينزايتين هي ربة كل ما يتدفق .. كالمياه .. والكلمات .. و البلاغة .. والموسيقى .. و المعرفة .. و يقال بأنها كانت تتابع البحيرات و البرك و تشعر بالغيرة من العشاق الذين يركبون المراكب فيها , و لهذا قامت بلعن كل زوجين يأخذون جولة في بركتها في حديقة اينوكاشيرا , فبعد التجديف فيها يصيبهما سوء الحظ و تنتهي العلاقة بينهما .

الأعمدة البشرية

التضحية البشرية مورست منذ أن وجد الإنسان طريقه على هذه الأرض , و اختلفت مفاهيمها و أساليبها بين الشعوب المختلفة . ففي مصر القديمة مثلا كان يتم التضحية بالجميلات في نهر النيل لدرء الفيضان , بينما في اليابان كان يتم استخدام الأجساد البشرية لبناء القلاع و الجسور و السدود , فهناك الكثير من المباني في اليابان عثر فيها على عظام آدمية تعود إلي أشخاص جرى قتلهم و استغلال أجسادهم في البناء , و تستند تلك التضحيات لمعتقدات قديمة تؤمن بأن التضحية بالبشر واستخدام أجسادهم في البناء سيحقق بنية قوية و دوام و استمرار لتلك الأبنية المشيدة على الأشلاء البشرية .  
ولعل أشهر الأبنية التي يعتقد بأنها شيدت بالأجساد البشرية هي قلعة ماتسوى (matsue ) الواقعة في محافظة شيمانى اليابانية و التي تم بنائها في القرن السابع عشر . فبسبب انهيار أجزاء من القلعة أثناء تشييدها ,  و اقتناعا منهم بأن الأجساد البشرية ستساعد في تقوية دعائم تلك القلعة , قام البناة بالبحث عن شخص مناسب في الحشود خلال مهرجان بون المحلي , و اختاروا شابة جميلة كانت تقوم بعرض مهاراتها الرائعة في الرقص , خطفوها وقتلوها ثم قاموا باستخدام جسدها في بناء الجدار و أكملوا بناء القلعة بدون حوادث تعيقهم . و يبدو أن روح تلك الراقصة قد عادت بعد إكمال  البناء و سكنت القلعة , ولهذا حسبما تقول الأسطورة فأن هيكل القلعة يهتز كلما رقصت فتاة في الشارع القريب من القلعة , لهذا أصدرت الحكومة قانونا يمنع الرقص في ذلك الشارع ! .

كوكوري سان (Kokkuri-san ) لعبة ويجا الصينية

كوكورى سان هي لعبة شبيهة بلوح الويجا , يقوم اللاعبون بكتابة حروف الهيراجانا اليابانية على ورقة ثم يضعون أصابعهم في المنتصف فوق عملة معدنية و يسأل احدهم سؤال ثم ينادون الروح ( كوكوري) لتجبيهم عن طريق تحريك أصابعهم فوق الحروف .
و مثلما هناك الكثير ممن يصدقون لعبة ويجا , فتلك اللعبة أيضا يصدقها العديد من اليابانيون . و كقواعد مهمة للعب , يجب عليك توديع الروح عند الانتهاء من اللعب بقول " إلى اللقاء كوكورى سان " - سان كلمة للاحترام تقال بعد الاسم - .
و يجب أيضا التخلص مما استخدمتموه في اللعب , يجب عليكم إنفاق تلك العملة المعدنية , و القلم المستخدم في كتابة الحروف .. و إذا لم يتم ذلك في أسرع وقت فسوف يلاحقك سوء الحظ .. و ربما الموت .


نوبيرا بو (Noppera-bō ) الشبح دون الملامح



عندما نحاول أن نرسم صورة وحش أو كائن مرعب في مخيلتنا فأننا غالبا ما نفكر في أنياب مدببة و عيون حمراء و أنف قبيح .. لكن هل تخيلتم من قبل وجها بدون عيون ولا حواجب ولا انف .. و بدون فم أيضا !! .. مجرد وجه مبهم لا ملامح و لا حواس .. في الحقيقة انه يخيفني بمجرد تخيله .
النوبيرا بو هو كائن أسطوري في الثقافة اليابانية , يدعى أيضا بالشبح ذو اللا وجه ..
هذه الأشباح ذات أصل بشري , لكن يمكنها التحول إلى النوبيرا بو من اجل إخافة الناس و ترويعهم , و عادة ما يكونون غير مؤذيين , يظهرون كشخص مألوف للضحية , ثم تختفي ملامحهم ببطء و يصبح وجههم مجرد طبقة ناعمة من الجلد خالية من أي تعابير أو ملامح . و بالطبع هناك الكثير من القصص التي تدور حول هذه الأسطورة ربما أتطرق إليها في مقالة قادمة
لطالما كانت العلاقة قوية بين الإنسان و الكلاب , فالكلب معروف بأنه الصديق الأوفى للإنسان . لكن الأمر مختلف قليلا مع كلاب الجينمينكين , فهي ذات وجه آدمي و تستطيع التحدث و إذا اقتربت منها فسوف تطلب منك أن تدعها و شأنها ! .. و قد عرفت كنذير للشؤم , و كان اللوم يقع عليها بعد الحوادث السيئة والكوارث , وغالبا ما يشاهدها السكان المحليين في الليل .


الكلب ذو وجه الآدمي (Jinmenken )


في الآونة الأخيرة تزايدت قصص مشاهدة الكلاب ذات الوجه الآدمي , هناك شهود كثر زعموا مشاهدتها . للوهلة الأولى ظنوا بأنها كلاب عادية , لكن سرعان ما انتبهوا إلى وجوهها البشرية و غالبا ما يشاهدونها مختبئة في وسط القمامة بالليل , وتنحصر معظم التقارير عنها في مناطق الضواحي و الأرياف , لكن أحيانا تشاهد في المناطق الحضرية , خصوصا بالقرب من المجمعات السكنية الشاهقة , وكذلك في صناديق القمامة خلف المطاعم في المناطق المكتظة بالسكان . وهناك أيضا روايات تقول إن تلك الكلاب الآدمية تطارد السيارات بسرعة كبيرة على الطرق السريعة مظلمة , وبأنها قادرة على الوصول إلى سرعات تصل إلى 100 كيلو متر في الساعة و تصدر ضوضاء أشبه بالصراخ الغريب .
وهناك اعتقاد بان الجينمينكين هي أرواح الكلاب المسكينة التي دهستها السيارات , أو أرواح شريرة تجسدت بهيئة كلاب . وهناك من يرى بأنها نتيجة لتجارب بيولوجية أجريت في مختبرات سرية , و هناك أيضا من يرجح أنها قرود هاربة و ليست كلاب , فالقرد أشبه الحيوانات بالبشر

هناك تعليق واحد:

عبر عن رايك وشاركنا بيه رايك يهمنا ..
ولكن الرجاء الألتزام بأدب الحوار والابتعاد عن المشاحنات وعدم التطرق الى الامور التي تثير الكراهية